السبت، 28 مايو 2011
- 00:07
كلما ابتعد المبدعون عن الحدث، كلما جاءت كتاباتهم أعمق، وعبرت عنه إنسانيا،
أفضل كثيرا، من اقترابهم منه، هكذا أتفق عدد من النقاد، على أن "اليوميات"، تظل هى
الشكل الأنسب، لما أسموه بالأدب الإنتقالى، الذى يعبر عن ثورة مصر التى لم تكتمل،
فيما أشار بعضهم إلى أن الشعر، يظل اللون الأدبى الوحيد بين الأنواع الأدبية، التى
تستطيع التعبير عن هذه اللحظة، وإن كانت ستتسم بعض قصائده بنمط "شعر المناسبات".